• أيَّتُها المَلِكة

    هَلْ تَسمحينْ لي بالدُّخولْ ؟ لا تَسمعي مِن زُمرةِ الحُرَّاسِ شيئًا أنا شرحُ مُشكلتي يَطولْ أنا قادِمٌ والبحرُ خَلفي والعصافيرُ الجميلةُ ، والنَّوارِسُ ، والنجومُ على وُصولْ قالوا بأنَّ مَناجمَ الماسِ العَتيقةَ بينَ عينيها تَجولْ قالوا بأنَّ مَنابعَ الأنهارِ في العينينِ تَركُضُ كالخيولْ قالوا بأنَّكِ دائمًا أرضُ التَّرَقُّبِ والتَّوقُّعِ ، والتَّمرُّدِ ، والذُّهولْ ولِذا أتيتُ أُحطِّمُ الأسوارَ حتى تأذني لي أن أقولْ أنا جئتُ أنسِفُ كلَّ ما بيني وبينَكِ من حدودٍ جئتُ أطرحُ كلَّ أسئلةِ الفُضولْ قلبي الزلازلُ ، والبراكينُ العنيدةُ , والسيولْ وقصائدي سُحُبٌ مُحمَّلةٌ بماءِ العشقِ تَرغبُ في الهُطولْ أنا شرحُ مشكلتي يَطولْ هلْ تَسمحينَ .. لِي بالدُّخولْ ؟

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    21143 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيَّتُها المَلِكة