• مَنْ ذا يُسَوِّي بَينَنَا

    قالَتْ : تَغَيَّرَتِ الطِّباعْ قالَتْ : حياتي كلُّها وَهمٌ .. ضَياعْ قالتْ : أُحِسُّ بأنَّني في كلَّ ثانِيَةٍ أموتُ بغيرِ داعْ قالتْ : أُحسُّ بأنَّني مثلُ السفينةِ حينَ يَنكسرُ الشراعْ قالَتْ : حياتي كلُّها ليلٌ وأبحثُ مِن سنينٍ عن شُعاعْ قالتْ : أعيشُ وداخِلي لا يَنتَهي عُنفُ الصراعْ قالتْ : برغمِ الناسِ حولي إنَّما تَطفو بعيني دائمًا .. سُفُنُ الوِداعْ قالتْ : شُعوري دائمًا أنِّي أغوصُ بألفِ قاعْ بيني وبينَ النفسِ ألفُ خُصومةٍ مَنْ ذا يُسوِّي بينَنا هذا النِّزاعْ ؟ قالتْ : أعيشُ لأجلِ مَنْ ؟ أ وليسَ للعمرِ ارتِجاعْ ؟ قالتْ : أقولُ ولم يَعُدْ يُصغَى إلَيْ فقدَ الجميعُ فضولَهم نحوَ السَّماعْ قالتْ : لماذا كلُّ هذا يا حبيبي ؟ فأجبتُها : الحُبُّ ضاعْ

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    20779 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَنْ ذا يُسَوِّي بَينَنَا