اليَومَ كان
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
إلى الشهيد الفلسطيني الذي استُشهِدَ يومَ زِفافِه *** اليومَ كانَ زِفافُهُ لكنَّهُ بالأمسِ سافَرْ سَفَرًا بلا رَجعَةْ مَن يَشتَري يا أخوَتي مِن أدمُعي دَمعَةْ ؟ خيطٌ مِنَ المأساةِ يَنبُتُ فوقََها ويُحيلُها شَمعَةْ ورَصاصَةٌ قد أٌطلِقَتْ لَمَسَتْ جُذورَ فَجيعَتي وتَحَوَّلَتْ لَهفَةْ جسَدُ الشَّهيدِ الآنَ يدخُلُ مُنتَصِبْ بينَ الجموعِ كأنَّها زَفَّةْ مَدَّ الشَّهيدُ إليَّ في فَرَحٍ يَدَهْ ففتحتُها فوجدتُ في كفيهِ يا لَهْفي كتَبَ الشهيدُ ومِن دِماهُ على يدِهْ : هذا اعتِذاري عن حضوري حفلَكم فتَقَبَّلوا أسَفي


الكاتب: عبدالعزيز جويدة
0المفضلة
15204 المشاهدات
0 تعليقات