• أَإِلَى إِيابٍ أَمْ هُوَ التِّرْحَالُ

    أَإِلَى إِيابٍ أَمْ هُوَ التِّرْحَالُ مَا مِنْهُ إِيَابْ أَبْكي شَبَابَكِ يَا بُنَيْ وَحُقَّ أَنْ يُبْكَى الشَّبَابْ اذْهَبْ فَلَيْسَ يَضِيرُ غَيْرَ قُلُوبِنَا هذَا الذِّهَابْ فَلَقَدْ خَلَصْتَ إِلَى النَّعِيمِ وَنَحْنُ فِي دُنْيَا العَذَابْ يَا غُبْنَ هَتِيكَ الشَّمَائِلَ أَنْ يُوارِيهَا التُّرَابْ لَكِنَّ رَبَّكَ رَدَّ مَا أَعْطَى وَعَجَّلَ بِالثَّوَابْ

    الكاتب: خليل مطران

    0المفضلة

    7910 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خليل مطران

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَإِلَى إِيابٍ أَمْ هُوَ التِّرْحَالُ