دقيقتان .. وتطرقين الباب
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
للمرة ِ الأولى أحبك ِ هكذا .. أدري ابتعدت ِ عن المدينة ِ غير أني ملءُ باب البيت ، والكرسيُّ لا يقوى على حمل الدقائق ِ ، ربما بعد اثنتين وتطرقين البابَ هل أغلقتهُ أصلا ؟ وهل جاء المساءُ ؟ الوقتُ لا وقتٌ وقفلُ الباب ِ لا معنى الإضاءات الخفيضة ُ في الزوايا لا تضيءُ ولا الكتابُ وشهرزادُ أقلتُ هذي المرة الأولى .. ؟ إذن ، ماذا أسمي الياسمين الساخنَ الملتاع والقلبَ الذي أودعته ُ .... وثلاث نجمات ٍ يسابقنَ الكواكبَ في سماء العمر ِ لكني أقول المرة الأولى لكي أبقى كثيرا في الكلام أطيلـُهُ ، وأكررُ المعنى على أشكاله ِ هذي عصايَ أسوق ُ أيامي بها وتدلني ، فهيَ الدليلة ُ وهيَ متكأي ، ومختصرُ المدى حتى أراك ِ كأنني للمرة ِ الأولى أحبك ِ هكذا ....


الكاتب: مؤيد الشيباني
0المفضلة
3624 المشاهدات
0 تعليقات