• مرآة للعين وللزمن

    غَنّيتُ ، قلتُ لأيامي: رفعتُ دمي مدائناً تَلِدُ الإيقاعَ قلتُ لها مددْتهُ غُصُناً يشتاقُ، يحملني في نُسْغِهِ، ويضيء الموتَ والكفنا غنّيتُ، قلتُ لأيامي: أبَحْتُ دمي (وربّ جوهر علمٍ لو أبحتُ به لَقِيلَ لي: أنت ممن يعبد الوثَنا) غنّيتُ، قلت... فصلْتُ الحُلْمَ عن هُدُبٍ يخيطُه ، ومزجتُ العينَ والزّمنا.

    الكاتب: أدونيس

    0المفضلة

    18784 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أدونيس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مرآة للعين وللزمن