• مرآة الطواف

    بَعْد نار الطّوافِ، بعد رحيق الجرح والحلْمِ، في سرير القطافِ، سطعت شَهوةُ العلوّ، تسلّقْتُ حنيني ونارَهُ، ورحلنا عن بلادٍ نَزّازَةٍ طحلبيّهْ في بساط الخليقةِ الشّفّافِ. ... وأنا اليوم، نكهةٌ كوكبيهْ أتمرأى، وأصهر الدّهْرَ مرآةَ انْخطافٍ لوجهيَ العرّافِ لِلنّهار المسنون كالقلب، للفتح، لِسحْرِ الأبعاد والأطرافِ.

    الكاتب: أدونيس

    0المفضلة

    18170 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أدونيس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مرآة الطواف