الرغيف
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
عادَ الرّغيفُ إلى خميرتِه يُهاجرُ في قصيده مثلي، سَريْنا حافِييْنِ، - أَكلتَ؟ - لا. - ودّعتَ؟ - لا. - عاندتَ صوتكَ، وَهْو يفتح جرحَه الملكيّ، يصرخُ؟ - لا. سَريْنا في قاع أغنيةٍ، رأينا سُفُنَ الحروفِ الجارياتِ - نقلتُ عن وجهي حُرُوفي ولبستُ قبّعةَ الخريفِ كي أفهمَ القبر المسافرَ... وانحنيْنا وتنهّد الحَورُ الحزينُ يقولُ، أسمعه يقولُ أنا والرّغيفُ علامتانِ وكلّ أغنيةِ رسولُ والماءُ جَمْجمةٌ بعيدهْ. أنا والرغيفُ دَمٌ - سَريْنا بكتِ الشوارعُ وانحنَتْ رُكَبُ المآذنِ، وانحنيْنا...


الكاتب: أدونيس
0المفضلة
19459 المشاهدات
0 تعليقات