• الرغيف

    عادَ الرّغيفُ إلى خميرتِه يُهاجرُ في قصيده مثلي، سَريْنا حافِييْنِ، - أَكلتَ؟ - لا. - ودّعتَ؟ - لا. - عاندتَ صوتكَ، وَهْو يفتح جرحَه الملكيّ، يصرخُ؟ - لا. سَريْنا في قاع أغنيةٍ، رأينا سُفُنَ الحروفِ الجارياتِ - نقلتُ عن وجهي حُرُوفي ولبستُ قبّعةَ الخريفِ كي أفهمَ القبر المسافرَ... وانحنيْنا وتنهّد الحَورُ الحزينُ يقولُ، أسمعه يقولُ أنا والرّغيفُ علامتانِ وكلّ أغنيةِ رسولُ والماءُ جَمْجمةٌ بعيدهْ. أنا والرغيفُ دَمٌ - سَريْنا بكتِ الشوارعُ وانحنَتْ رُكَبُ المآذنِ، وانحنيْنا...

    الكاتب: أدونيس

    0المفضلة

    19459 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أدونيس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الرغيف