المـدينـة
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
نمتُ مع المدينهْ في أول الغصونِ في بدايةِ الجراحْ كانت على سريري أقلقَ من سفينة في اللّجِّ. واللّقاحْ يخضُّها، يفتحُ كلَّ عِرْقٍ... واستيقظَتْ، كانَ السّريرُ نَهْراً للحبِّ، واللِّقاحْ تاريخ عاشقينْ وكان نهداها مَدينتينْ.


الكاتب: أدونيس
0المفضلة
37719 المشاهدات
0 تعليقات