• هذِي القَضايا، فمَن يَطاوِلُها،

    هذِي القَضايا، فمَن يَطاوِلُها، وهيَ المَنايا، فمنْ يُخاشِنُها؟ لم يَثْنِ، عن فارِسٍ وحِمْيَرِها، دُروعُها المَوتَ، أو جَواشنُها ولا قُصورٌ لها مُشَيَّدَةٌ، قد مُوّهَتْ عَسجَداً رَواشِنُها وبادَ للرّومِ أُسرَةٌ عَجَبٌ، تُعرَفُ في وُلدِها شَناشِنُها وكانَ، في طَيّىءٍ وإخوَتِها، مَطاعِمٌ، لا يُرَدُّ راشِنُها وآلُ قابوسَ أهلُ مملَكَةٍ، حاملَةٍ، وَفْدَها، رعاشِنُها

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13284 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هذِي القَضايا، فمَن يَطاوِلُها،