هذِي القَضايا، فمَن يَطاوِلُها،
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
هذِي القَضايا، فمَن يَطاوِلُها، وهيَ المَنايا، فمنْ يُخاشِنُها؟ لم يَثْنِ، عن فارِسٍ وحِمْيَرِها، دُروعُها المَوتَ، أو جَواشنُها ولا قُصورٌ لها مُشَيَّدَةٌ، قد مُوّهَتْ عَسجَداً رَواشِنُها وبادَ للرّومِ أُسرَةٌ عَجَبٌ، تُعرَفُ في وُلدِها شَناشِنُها وكانَ، في طَيّىءٍ وإخوَتِها، مَطاعِمٌ، لا يُرَدُّ راشِنُها وآلُ قابوسَ أهلُ مملَكَةٍ، حاملَةٍ، وَفْدَها، رعاشِنُها


الكاتب: أبوالعلاء المعري
0المفضلة
13284 المشاهدات
0 تعليقات