المحارب
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
حاول أن يعرفَ. . هل يحلُمُ ؟ فوق رأسهِ يلتمعُ " النيونُ " لا المضاربْ ! ومثلما لو كان في "تبوكْ" يقاتلُ الأعداءَ ، لكنْ ، دونما جواربْ ! وأبصر الأقران في " اليرموك " يشكونَ من تأخرِ القروضِ في " البنوكْ " وكثرة الاعلانِ عن قواعدِ السلوكْ وكان بعضُهمْ يصْبغُ حاجبَيْه وبعضُهمْ يضفُر شَعْرَ رأسِهِ وبعضُهَمْ يمشي على يديهْ ! وسمِعَ الكثيرَ عن ضآلةِ الأجورْ وعن وقوفِ الناسِ في الطَّابورْ وكانَ كلُّ شارعٍ يكتظ بالغريبِ ، والعجيبِ ، والمواربْ والنّاسُ. . واللباسُ ، واللُّغاتُ ، و" الشِّيكاتُ ". . من مُخْتَلفِ المشاربْ وشاهدَ التّاركَ ، والمتروكْ وشاهدَ المالكَ ، والمملوكْ والماءَ ، والهواءَ ، والحنطةَ ، والنّساءَ. . . في القواربْ ! وحارَ في الزَّحمةِ هل يَضربُ ؟ أم يُضربُ ؟ أم...يُضاربْ ! چ


الكاتب: فيصل خليل
0المفضلة
5490 المشاهدات
0 تعليقات