• المحارب

    حاول أن يعرفَ. . هل يحلُمُ ؟ فوق رأسهِ يلتمعُ " النيونُ " لا المضاربْ ! ومثلما لو كان في "تبوكْ" يقاتلُ الأعداءَ ، لكنْ ، دونما جواربْ ! وأبصر الأقران في " اليرموك " يشكونَ من تأخرِ القروضِ في " البنوكْ " وكثرة الاعلانِ عن قواعدِ السلوكْ وكان بعضُهمْ يصْبغُ حاجبَيْه وبعضُهمْ يضفُر شَعْرَ رأسِهِ وبعضُهَمْ يمشي على يديهْ ! وسمِعَ الكثيرَ عن ضآلةِ الأجورْ وعن وقوفِ الناسِ في الطَّابورْ وكانَ كلُّ شارعٍ يكتظ بالغريبِ ، والعجيبِ ، والمواربْ والنّاسُ. . واللباسُ ، واللُّغاتُ ، و" الشِّيكاتُ ". . من مُخْتَلفِ المشاربْ وشاهدَ التّاركَ ، والمتروكْ وشاهدَ المالكَ ، والمملوكْ والماءَ ، والهواءَ ، والحنطةَ ، والنّساءَ. . . في القواربْ ! وحارَ في الزَّحمةِ هل يَضربُ ؟ أم يُضربُ ؟ أم...يُضاربْ ! چ

    الكاتب: فيصل خليل

    0المفضلة

    5490 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من فيصل خليل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • المحارب