• اللؤلؤة

    كيف أمشي نحوَ شعبي ، نحو نفسي كيف أمضي نحو تُهيامي وصوتي، كيفَ أصعدْ؟ لستُ إلا نَهَراً حاضِناً لؤلؤةَ الشّعر وإلا حُلُماً - أنّي ضوءٌ سائحٌ في جَسَد الليلِ، وإني جاحمٌ أحتضنُ الأرضَ كأنثى وأنامُ مُوقِظاً حُبّي فيها لُهباً يَفْتح، يَسْتنزِلُ فيها آيةً، أني كِتابٌ وأعضائي كلامُ. ... كيف أمشي نحو نفسي ، نحو شعبي ودمي نارٌ وتاريخي ركامُ؟ أَسْنِدوا صدريَ - في صدري حريقٌ ومسافاتٌ وأجسادُ عصورٍ تَتَجرجَرْ والتّواريخُ مرايا والحضارات مرايا تتكسّر. لا ، دَعُوني: إنّني أسمع أصواتاً تغنّي في رمادي إنني ألمحها تمشي كأطفال بلادي.

    الكاتب: أدونيس

    0المفضلة

    21288 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أدونيس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • اللؤلؤة