• ملازمة الأوطان عجز وذلة

    ملازمة الأوطان عجز وذلة وفي الاغتراب العز والمجد والفخرُ وليس يُهاب البحر عند سكونه ولكنه يُخشى إذا اضطرب البحرُ وما النهر بالصَّافي إذا كان قائماً ولكنه يصفو إذا ما جرى النهرُ ولو كانت الدنيا بملزوم واحدٍ لَما رأتِ النَقل الغزالة والبدرُ ولم أرَ للعلياء أنجح مقصداً كمن هان أمراً عندهُ المركب الوعرُ ضربنا بهذي الأرض نطلب يُسرة لآمالنا ممن بقبضته اليُسرُ تناهى ظلام الظُلم طولاً فهل لهُ صباحٌ عسى يبدو بآخره فجرُ

    الكاتب: ابن شيخان السالمي

    0المفضلة

    14248 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن شيخان السالمي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ملازمة الأوطان عجز وذلة