• أول الحنين

    حَنّ مهيارُ للقصباتِ النّحيلة في غابةِ الذّاكرهْ تقرأ الأرضُ كفّيهِ، والليلُ يلبس أهدابَهُ/الذاكرهْ عُرُسٌ. ... كان فجر الينابيع يُتْئِمُ والحبّ يكسو جسَدَ الذّاكره حَنّ مهيار للنار تَلْتهِمُ الذاكرهْ.

    الكاتب: أدونيس

    0المفضلة

    41995 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أدونيس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أول الحنين