أول الحنين
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
حَنّ مهيارُ للقصباتِ النّحيلة في غابةِ الذّاكرهْ تقرأ الأرضُ كفّيهِ، والليلُ يلبس أهدابَهُ/الذاكرهْ عُرُسٌ. ... كان فجر الينابيع يُتْئِمُ والحبّ يكسو جسَدَ الذّاكره حَنّ مهيار للنار تَلْتهِمُ الذاكرهْ.


الكاتب: أدونيس
0المفضلة
41995 المشاهدات
0 تعليقات