• أول الريح

    "جسد الليل" قالت، وأكملتُ: "بيتٌ للجراح وأيامها..." بدأنا ... مثلما يبدأ الفجرُ، ندخلُ في الظلّ أحلامُنا تتشابكُ والشمس تفتح أزرارَها: "سيأتي زَبَدٌ يتقنّع بالبحرِ،-" كنّا نتقرّى مسافاتِنا / نهضنا ... ورأينا إلى الريح تمسح آثارنا، همَسْنا نستعيد مواعيدنا، وافترقْنا...

    الكاتب: أدونيس

    0المفضلة

    24237 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أدونيس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أول الريح