• كَانَ الخَميسُ وَكُلَّ ظَني

    كَانَ الخَميسُ وَكُلَّ ظَني أَنَّنِي في الأَرْبَعَاءْ فَحُرِمْتُ رَؤْيَةَ مَنْ أَوَدُّ ورَاحَ ميَعادِي هَبَاءْ عُذْراً أَخِي فَإِذَا قَبِلْتَ وَأَنْتَ خَيْرُ الأَصْفِياءْ لَمْ يُرْضِ نَفْسِي أَنَّهَا قَدْ أخْطَأَتْ ذَاكَ الخَطَاءْ هَلْ فَرْحَةٌ فِي العُمْرِ أَشْهَى مِن لِقَاءِ الأَوْفِياءْ عُوقِبْتُ عَنْ سَهْوِي وَقَدْ يَقْسُو عِقَابُ الأَبْرِيَاءْ

    الكاتب: خليل مطران

    0المفضلة

    7150 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خليل مطران

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كَانَ الخَميسُ وَكُلَّ ظَني