أغنية إلى الجرح
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
أحمدٌ ، مريمٌ، كريمٌ نزلَ الموت في حيّهم يتسقّط أحلامهم يتصيّد آخر ما يتوالَدُ في ماء أحلامهم، غيرَ أنّي أنا الرّوايهْ سأقول لكم ما رأيت على الضفّة الثانيه: كلّ يوم يُغنّون للشمس كي تترجّلَ عن سْرجها وتفيءَ إلى ظِلّهم،- عشقت قوسَ أهدابهم عشقت لونَ حِنّائهم، وأراها جمعت كلّ أعنابها ، ورَمَتْها قطرةٌ قطرةٌ في خوابيهمِ، وأقول - أنا الرّوايهْ: هكذا ينسج الزّمان خطاه بأشلائهم ويمهّد أشلاءهم طرُقاً لخطاهم: إنّه اللّعبُ - الطّفل ، نردُ الرّياحْ ولهم ما يلقّح جذع المساء بنسغ الصّباحْ ولهم كلُّ هذي الحقولِ، لهم كلّ هذا اللّقاحْ.


الكاتب: أدونيس
0المفضلة
24391 المشاهدات
0 تعليقات