• أغنية إلى الجرح

    أحمدٌ ، مريمٌ، كريمٌ نزلَ الموت في حيّهم يتسقّط أحلامهم يتصيّد آخر ما يتوالَدُ في ماء أحلامهم، غيرَ أنّي أنا الرّوايهْ سأقول لكم ما رأيت على الضفّة الثانيه: كلّ يوم يُغنّون للشمس كي تترجّلَ عن سْرجها وتفيءَ إلى ظِلّهم،- عشقت قوسَ أهدابهم عشقت لونَ حِنّائهم، وأراها جمعت كلّ أعنابها ، ورَمَتْها قطرةٌ قطرةٌ في خوابيهمِ، وأقول - أنا الرّوايهْ: هكذا ينسج الزّمان خطاه بأشلائهم ويمهّد أشلاءهم طرُقاً لخطاهم: إنّه اللّعبُ - الطّفل ، نردُ الرّياحْ ولهم ما يلقّح جذع المساء بنسغ الصّباحْ ولهم كلُّ هذي الحقولِ، لهم كلّ هذا اللّقاحْ.

    الكاتب: أدونيس

    0المفضلة

    24391 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أدونيس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أغنية إلى الجرح