ولَيْلَةٍ رَائِقَةِ الْبَهَاءِ
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
ولَيْلَةٍ رَائِقَةِ الْبَهَاءِ مَشُوبَةِ الظَّلاَمِ بِالضِّيَاءِ أَشْبَهَ بِالجَارِيَةِ الْغَرَّاءِ فِي حُلَّةٍ شَفَّافَةٍ سَوْدَاءِ بَادِ جَمَالُهَا عَلَى الْخَفَاءِ سَكْرَى مِنَ النَّسِيمِ وَالأَنَّدَاءِ جَرَتِ الْفُلكُ عَلَى الدَّأْمَاءِ خَافِقَةَ الْفُؤَادِ بِالرَّجَاءِ خَفِيفَةً كالظِّلِّ فِي الإِسْرَاءِ تُبْدِي افْتِرَاراً فِي ثُغُورِ المَاءِ كَأَنَّمَا طَرِيقُهَا مَرَائِي وَالشُّهْبُ فِيهَا أَعْيُنٌ رَوَائِي بِمَشْهَدٍ مِنْ عَالَمِ الأَضْوَاءِ في مُتَرَاءَي البَحرِ وَالسّمَاء يحمِلُهَا المَوجُ عَلَى الوَلاءِ وَالرِّيحُ تَحْدُوهَا بِلاَ حُدَاءِ كَأَنَّمَا الأَسْمَاعُ فِي الأَحْشَاءِ وَالدَّهْرُ فِي سَكِينةِ الإصْغَاءِ يَا مِصْرُ دَارَ السَّعْدِ وَالهَنَاءِ وَمَهْبَطَ الأَسْرَارِ وَالإِيحَاءِ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا الْمُحِبِّ النَّائِي سَلاَمُ قَلْبٍ ثَابِتِ الْوَلاَءِ يَهْوَاكِ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرِّاءِ


الكاتب: خليل مطران
0المفضلة
7297 المشاهدات
0 تعليقات