• صُنوفُ هذي الحَياةِ يَجمَعُها

    صُنوفُ هذي الحَياةِ يَجمَعُها طولُ انتِباهٍ، ورَقدَةٍ، وسِنَهْ دُنياكَ، لو حاوَرَتْكَ ناطِقَةً، خاطبْتَ منها بليغَةً لَسِنَه ليَفعَلِ الدّهرُ ما يَهُمُّ بهِ، إنّ ظُنوني بخالقي حسَنَه لا تَيأسُ النّفسُ من تَفَضّلِهِ، ولو أقامَتْ، في النّار، ألفَ سنَه

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13465 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صُنوفُ هذي الحَياةِ يَجمَعُها