• يَا مُنَى الْقَلْبِ وَنُورَ العَين

    يَا مُنَى الْقَلْبِ وَنُورَ العَ يْنِ مُذْ كُنْتُ وَكُنْتِ لَمْ أَشَأْ أَنْ يَعْلَمَ النَّا سُ بِمَا صُنْتُ وَصُنْتِ وَلِمَا حَاذَرْتُ مِنْ فِطْ نَتِهِمْ فِينَا فَطِنْتِ إِنَّ لَيْلاَيَ وَهِنْدِي وَسُعَادِي مَنْ ظَنَنْتِ تَكْثُرُ الأَسْمَاءُ لَ كِنَّ المُسَمَّى هُوَ أَنْتِ

    الكاتب: خليل مطران

    0المفضلة

    6976 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خليل مطران

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يَا مُنَى الْقَلْبِ وَنُورَ العَين