• الواهن

    كخيوط العنكبوت كالرماد كالندى حين يهاجمه الغبار كأحجار " النُّفدي " واهناً كان تتقاذفه الشهور والفصول ترتديه الشوارع في سويعات الصقيع وتخلعه الأزقة في سعير حزيران رابط الجأش يلوح وراقص الظل لا يعرفه سواه ساكتاً كأعمدة الكهربا ء وصبوراً كالطريق .

    الكاتب: عبدالحكيم الفقيه

    0المفضلة

    27599 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالحكيم الفقيه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الواهن