• وخرجت من لغتي إلى لغتي

    وخرجت من لغتي إلى لغتي لأدخل تحت سقف الكسر مجرورا إلى خان الأنين ،هناك قابلني المجاز وصافحتني الاستعارة واحتفى التكسير والجمع المؤنث بي، وأجلسني الجناس جواره حينا وأومأ للكناية أن تزودني بكأس من عصير الشعر أو عرق الهواجس، مرت الأوقات لم تلق التحية كنت مشغولا بتبرير انكساري كالندى المسفوك من قلب القصيدة وارتدى صوتي عباءته الحزينة كالوطن.

    الكاتب: عبدالحكيم الفقيه

    0المفضلة

    23493 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالحكيم الفقيه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وخرجت من لغتي إلى لغتي