جلبابٌ أزرق
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
يلزمُ أن تحدِّدَ خانةً تشغلُها كي لا يراكَ أحدْ . ... خانةٌ بيضاءْ على مسافةٍ معقولةٍ من حصواتِ رابضةٍ في قاعِ النهر، حصواتٍ ترصدُ الواقفةَ على الشاطئ، مشجوجةَ الرأسْ تسَّمي الأشياءَ بأسماء جديدة لأن معجمَها - الذي جلبتْهُ من التِبِت - لا يناسبُ سكانَ المدينة. ... حبيبُها ، الواقفُ عند باب البيتِ الريفيّ يسألُها من فوق ظهر الملكة " تأمرينَ بشيء ؟" فيما جلبابُه يؤكدُ نظريتي القديمةَ عن علاقةِ الزرقةِ بالجَمال. ... " شكرًا !" فيمضي فيما شيءٌ دافئٌ بحجمِ قبضةِ اليد يسقطُ داخلَ القفصِ المتعَب. في آخر الحكايةِ ستهبُني الملكةُ قميصًا واسعًا، سريرًا من شَبَكِ الصَّيْد ، و قوقعةَ أسرارٍ حُبلى بأصواتِ نسائِك أضعُ "الهيد فون" في أذني لأغرقَ في النوم و كافكا فوق صدري. _____________ القاهرة / 19 يوليو 2003


الكاتب: فاطمة ناعوت
0المفضلة
4597 المشاهدات
0 تعليقات