أنا ضُحى
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
- سأقومُ من فوري لأعيدَ غُسلَ يديّ بعدما أُنهي احتساءَ القهوة. ... ( والحملقةَ في فنجانٍ فارغٍ أو بالأحرى سيفرغُ ? منذ ساعة! ) ... ستخبرني بالأمرِ كلِّه صاحبتي التي تجتهدُ أن تصفَ الحدثَ تشكيليًا : تتسلقُ تمثالَ طلعت حرب، وببطءٍ تخلعُ ملابسَها قطعةً إثرَ قطعةْ وتسجِّلُ في مفكِّرتِها كلَّ ردودِ الفعلِ لتعيدَ تفريغَ الوجوهِ في مرسَمِها . ... ستحكي لي - متنهدةً - أنني السطرُ الوحيدُ الذي كُتِبَ بخطٍّ رديءٍ في موسوعة النساء، وأن حروفًا كثيرةً فُقِدَتْ أثناءَ الطباعة. ... ستطرقُ قليلاً ثم تهتفُ : أنتِ ضُحى مازلتِ جميلةً لولا بشرتكِ التي أخذت في التحلّلِ من تكرارِ الغسيل. ___________ القاهرة / 2 فبراير 2003


الكاتب: فاطمة ناعوت
0المفضلة
4188 المشاهدات
0 تعليقات