• عَيشي مُؤدٍّ إلى الضرّاءِ والوَهَنِ،

    عَيشي مُؤدٍّ إلى الضرّاءِ والوَهَنِ، ومِهنَتي، لإلهي، أشرَفُ المِهَنِ تخَلَّ من أُمّ دَفرٍ، فهيَ مُؤذَيةٌ، وهَوّنِ الأمرَ في غَرّائِهِ يَهُن إنّا ضيوفُ زمانٍ، ما قِراهُ لَنا إلاّ المَنايا، ونحنُ الآنَ في اللُّهَن وقد أنِفتُ لنَفْسٍ منهُ نافرَة كلَّ النّفارِ، وشَخصٍ فيهِ مُرتَهَن اللَّهُ عالمُ غَيبٍ لا أُحاوِلُهُ من ذي نجومٍ، ولا أبغيهِ في الكهَن

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13508 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عَيشي مُؤدٍّ إلى الضرّاءِ والوَهَنِ،