• أُمسي، وأَمسِيَ في شَحطٍ، وإنّ غدي

    أُمسي، وأَمسِيَ في شَحطٍ، وإنّ غدي وإنّ يومي، بلا رَيبٍ، لأمسانِ إنّ الفَتيّينِ بالفِتيانِ في لَعِبٍ، كلٌّ أُحِسَّ، ومرّا لا يُحسّانِ ويودِيانِ بما قالوا وما صَنَعوا، حتى إساءَةُ قَومٍ مثلُ إحسانِ واللَّهُ يُخْلِفُ أزماناً بمُشبِهِها، كَما يُبَدِّلُ إنساناً بإنسانِ تُلقي المَقاديرُ، في آنافِهمْ، خُطُماً، يَقُدْنَهُمْ، لمناياهم، بأرسانِ أذَوينَ آلَ زُهَيرٍ، وارتَعَينَ بَني نَبتٍ، وحَسّينَ مَوتاً رهْطَ حَسّان ألمطعِمي الضّيفَ عن يُسرٍ وعن عَدَمٍ؛ والشاهدي الحربَ من رَجْلٍ وفُرسانِ كاسوا عقولاً، وكاسَتْ إبلُهمْ كرَماً؛ والغَدرُ في الناسِ لم يُعرَفْ بكَيسان

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13237 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أُمسي، وأَمسِيَ في شَحطٍ، وإنّ غدي