• أجـــزني

    في رثاء فقيد الأدب والثقافة السودانية عبد الله الشيخ البشير " شيخ أدباء السودان "على أنفاس رائعتـــه " البحث عن بيت شــعر " *** مدى وركبته وخطوت أدنو فراكلني براقك وارتميت صرخت هو العروج فكذبوني وقال الجاهلون الشيخ ميت ? فكيف وذا هو الزبد الموشى يضيء وليس في المصباح زيت ? عرضت عليه لوحي فاعترتني ولوحي جذبة مما دريت ? طفوت بموجه فرأيت أفقا و لم أر ساحلا فيما رأيت ? بكيت فما درى سببي ولكن لرقته بكى لما بكيت ? فتاك أنا فقال " أبوك شيخي وخالك من مناهله ارتويت ? فقلت أراك أنت هما فجز بي ولا تحزن علي إذا امحيت ? فإن أبي ومحمودا وخالي مضوا عني ولم أك قد وعيت ? أجزني يا فديتك إن قلبي حبا بين القباب وما اهتديت ? لعل وأربعيني في عظامي تباركني فأنشر ما طويت ? لعل وفي رماد غثاء عصري أقابس جذوة منها اصطليت ? تعبت كما تعبت من الليالي ومن جمرات غدرتها اكتويت ? أهاجر طائرا من عش أمي وأرجع بيد أني ما كفيت ? فديت العش كم ريح أقضت مضاجعه تزعزع ما بنيت ? فكم بترابه وبغير من زرعت رجية ماذا جنيت ? يشردني حبيبي في الصحارى ويندبني غدا إما قضيت? أضاعوني وأي فتى أضاعو فلم أجزع ولي قلم كميت ? فعبد الله علمني اصطبارا على ما كان يكظم فاقتديت وكنت أقول عبد الله فيهم فمن فيهم ليخلف من رثيت

    الكاتب: عبدالقادر الكتيابي

    0المفضلة

    16251 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالقادر الكتيابي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أجـــزني