( يا سلامْ ..! )
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
( يا سلامْ ..! ) هكذا ننطِقُها ـ عندَ الحكاياتِ العجيبةِ و المُلِمَّاتِ الجِسامْ . هكذا نطلِقُها ـ ممدودةَ الألِفاتِ في الإعجابِ ـ في أوجِ التّأثُّرِ ـ عندَ فاتحةِ الكلامْ . هكذا نَنْشُدُها ـ حَلاً ـ حَلالاً ـ من حكوماتٍ حَرامْ ليسَ إلا .. أننا حقاً تعبنا ـ كم تعبنا .... يا سلااااااااااااامْ .. هكذا نَحْنُ انطباعيون .. صدِّيقون .. تسري بيننا عدوى التعاطف سهلةً ـ مثل التثاؤب والإشاعة والزكام .. نحنو على الجلاد إنْ تعبتْ مفاصلُهُ ـ نَحِنُّ لعهدِه ( الماضي ) ـ و نندم ـ ليتنا لم ننتفضْ ! وكأننا ثَورٌ جنَى في حق راعِيهِ الهُمام فكم اصطففْنا بين أرصفةِ المطار لِركبِِهِ الميمونِ ( ها قد عاد قائدُنا المفدَّى .. ) يا سلاآآآآم ... إنما نَحْنُ أُسارَى .. كلما حلَّ انقلابيون ـ من قيد انقلابيين أيديناـ صدحنا ـ بالأناشيد ـ سواءً لفريقٍ ـ أو عقيدٍ ـ أو مشيرٍ أو إمامْ ثمَّ أنَّا .... فجأةً من حيثُ لا ندري وجدنا القيدَ ـ ذاتَ القيدِ يحكمنا .. و عدنا مثلما كنا أُسارَى .. كالحمامْ .. هكذا نحن ـ وهذا شأننا .. خمسينَ عام .. يا سلامْ !!!!


الكاتب: عبدالقادر الكتيابي
0المفضلة
19041 المشاهدات
0 تعليقات