و أنتِ .. أنا!
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
رَبيعٌ آثَرَ الزَّحْفَ الصًّموتْ.. و على جِدارِ اليَأْسِ يُنْبِئُني بِأَنَّ الغَدَّ يومًا لن يَموتْ.. و أتى الخَريفُ ? مُحَمَّلاً بالذِّكْرَياتِ- أتى و عود العُمْرِ يَذْوي مثلَ أوراقِ السُّكوتْ.. أَصْفَرُّ يا ذكرى تُؤَرِّقُني أ أنتِ أنا؟...... "طَواحينُ الهَواءِ" جُنونُ ثائِرَةٍ شَريطُ العُمْرِ في صَمْتِ الرمادِ العاشقِ المَكْبوتْ.. أ أنتِ أنا؟ نعم.. قبل التحام الجِسْرِ و المَنْفى و نارِ اللارُجوعِ الحُر كُنْتِ أنا و لكنَّ الأنا ? كَحَقيقَةِ الأشْياءِ- في صَمْتٍ تَموتْ.. قد أَبْتَنيكِ مُجَدَّدًا لكنني.. رفقًا بقَلْبِكِ مِنْ صَقيعِ الكَوْنِ لن.. غَضُّ.. بريءٌ مِثْلُ وَجْهِكِ يا فتاتي كيف يأنَسُهُ الزمانُ و قد تعانقت المنية و الجنون؟؟ ... و بقلبك الحُبُّ الجَميل.. كَسَرْتِ ذاكرةَ الخِداع فَأَطْفَأَتْكِ سُيولُها أترى تَوَدّينَ الرُّجوع؟ لا ترجعي.. "كيخوت" مات و عاش بردُ الذكريات بالأمس كُنْتُكِ و المدى قد ماتَ يا لُغَتي و أنتِ أنا!! رَبيعٌ في خَريفِ الذِّكْرَياتِ يموتْ _________ 8/12/2006 م


الكاتب: مروة دياب
0المفضلة
9652 المشاهدات
0 تعليقات