• و أنتِ .. أنا!

    رَبيعٌ آثَرَ الزَّحْفَ الصًّموتْ.. و على جِدارِ اليَأْسِ يُنْبِئُني بِأَنَّ الغَدَّ يومًا لن يَموتْ.. و أتى الخَريفُ ? مُحَمَّلاً بالذِّكْرَياتِ- أتى و عود العُمْرِ يَذْوي مثلَ أوراقِ السُّكوتْ.. أَصْفَرُّ يا ذكرى تُؤَرِّقُني أ أنتِ أنا؟...... "طَواحينُ الهَواءِ" جُنونُ ثائِرَةٍ شَريطُ العُمْرِ في صَمْتِ الرمادِ العاشقِ المَكْبوتْ.. أ أنتِ أنا؟ نعم.. قبل التحام الجِسْرِ و المَنْفى و نارِ اللارُجوعِ الحُر كُنْتِ أنا و لكنَّ الأنا ? كَحَقيقَةِ الأشْياءِ- في صَمْتٍ تَموتْ.. قد أَبْتَنيكِ مُجَدَّدًا لكنني.. رفقًا بقَلْبِكِ مِنْ صَقيعِ الكَوْنِ لن.. غَضُّ.. بريءٌ مِثْلُ وَجْهِكِ يا فتاتي كيف يأنَسُهُ الزمانُ و قد تعانقت المنية و الجنون؟؟ ... و بقلبك الحُبُّ الجَميل.. كَسَرْتِ ذاكرةَ الخِداع فَأَطْفَأَتْكِ سُيولُها أترى تَوَدّينَ الرُّجوع؟ لا ترجعي.. "كيخوت" مات و عاش بردُ الذكريات بالأمس كُنْتُكِ و المدى قد ماتَ يا لُغَتي و أنتِ أنا!! رَبيعٌ في خَريفِ الذِّكْرَياتِ يموتْ _________ 8/12/2006 م

    الكاتب: مروة دياب

    0المفضلة

    9652 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مروة دياب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • و أنتِ .. أنا!