لمن سأجمع أزهاري؟
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
وَدَّعْت فرحِيَ و استقبلت أحزاني و بِتُّ ألجم أشواقي و وجداني و رحت أسعى بدربٍ ما أَلِفْتُ بِه ِ غير الأنين خليلاً طاق أحزاني إنِ ابتسمتُ فذاك الدمع أضحكني حتى أَدُلَّ على صبري بكتماني و إن ضحكت أمام الناس في دعة فتلك رعـشة دمعٍ بين نيراني لمن سأجمع أزهاري و قد رحـلت عن مُهْجتي و رمت فكري و ألحاني؟ لو كان في الدمع للأجْراحِ ملتئمٌ أو يبرئ القلب لاستمطرت أجفاني أو كان للقلـب خلاًّ كي يُبَلِّغَها شوقي لبُحْتُ بما يحويه وجداني لكنني و الأسى يرتـاح في شفتي أحيا غريبًا أقـاسي مُرَّ حرماني فهل سيرسو بشطِّ الحِبِّ مركبنا؟ أم تاه في أبحرٍ من غير شُطْآنِ؟! لم يبقَ لي اليومَ إلا دفءُ مقلتـها و لم تعد دمعةٌ في الكون تنساني و قد وجدت أنين الحـزن وحَّدنا بعد الفراق و ما أشجاكِ أشجاني فكل عامٍ و عيـن الله يـا لغتي ترعاك في وحشة المنفى و ترعاني


الكاتب: مروة دياب
0المفضلة
7331 المشاهدات
0 تعليقات