• لمن سأجمع أزهاري؟

    وَدَّعْت فرحِيَ و استقبلت أحزاني و بِتُّ ألجم أشواقي و وجداني و رحت أسعى بدربٍ ما أَلِفْتُ بِه ِ غير الأنين خليلاً طاق أحزاني إنِ ابتسمتُ فذاك الدمع أضحكني حتى أَدُلَّ على صبري بكتماني و إن ضحكت أمام الناس في دعة فتلك رعـشة دمعٍ بين نيراني لمن سأجمع أزهاري و قد رحـلت عن مُهْجتي و رمت فكري و ألحاني؟ لو كان في الدمع للأجْراحِ ملتئمٌ أو يبرئ القلب لاستمطرت أجفاني أو كان للقلـب خلاًّ كي يُبَلِّغَها شوقي لبُحْتُ بما يحويه وجداني لكنني و الأسى يرتـاح في شفتي أحيا غريبًا أقـاسي مُرَّ حرماني فهل سيرسو بشطِّ الحِبِّ مركبنا؟ أم تاه في أبحرٍ من غير شُطْآنِ؟! لم يبقَ لي اليومَ إلا دفءُ مقلتـها و لم تعد دمعةٌ في الكون تنساني و قد وجدت أنين الحـزن وحَّدنا بعد الفراق و ما أشجاكِ أشجاني فكل عامٍ و عيـن الله يـا لغتي ترعاك في وحشة المنفى و ترعاني

    الكاتب: مروة دياب

    0المفضلة

    7331 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مروة دياب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لمن سأجمع أزهاري؟