• ذممتُكِ، أُمَّ دفرٍ، فاسمَعيني،

    ذممتُكِ، أُمَّ دفرٍ، فاسمَعيني، وجازيني بذلكَ، أو دَعيني فما كنتُ الحَبيبَ إليكِ يوماً، فأقرُب في الثّويّ لتَخدعِيني لعنتُك، جاهداً، وقد اشتَبَهنا، كِلانا راحَ في بُرْدَيْ لَعِين على خُلقِ العَجوزِ غَدا بَنُوها، لهمْ وِرْدٌ من الغَدْرِ المَعين إذا ما الأربَعونَ مَضَتْ كمالاً، فَما للمَرءِ منْ أرَبٍ لِعِين وغِشيانُ النّساءِ، إذا تَقَضّتْ، لسُلطانِ المَنيّةِ كالمُعين

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13372 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ذممتُكِ، أُمَّ دفرٍ، فاسمَعيني،