• كأنّ الدّهرَ بحرٌ، نحنُ فيهِ،

    كأنّ الدّهرَ بحرٌ، نحنُ فيهِ، على خَطَرٍ، كركّابِ السّفينِ بكَى جَزَعاً لميّتِهِ كَفورٌ، فَجاءَ بمُنتَهَى الرّأيِ الأفينِ مًصيبَةُ دينِهِ، لو كانَ يَدري، أجَلُّ من المُصيبَةِ بالدّفينِ قد استَخفَيتُ، كالجَسد الموارى، ولكنْ الطّوارقَ تَختَفيني عَفا أثري الزّمانُ، وما أغَبّتْ ضِباعٌ، في المَحَلّةِ، تَعتَفيني

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    14157 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كأنّ الدّهرَ بحرٌ، نحنُ فيهِ،