• مُكْحُلَة ُ المدينة

    لعلي ِّ مكحلة ُ المدينة ِ ,هكذا كناه ُ , في أسرابنا , وبهيج ِ صبوتنا وماض ٍ لم يزل فينا ( القفيقف ) و ( الوقلْ ) و ( الكوفيه ْ الخضراء ْ ) , وأشواق ُ ( الغمى ) علعل ْ , فإن َّ مدينة َ الياجور ِ أقرب ُ من تناولها الأثافي َّ والسياسة َ والكلام ْ وفواتح َ الأطلال ِ, والأوزان َوالرقص َالخيال ْ علعل ْ تجد ْ أبوابها فتحت ْ لك َالتاريخ َ مكحلة ً ستحملها إذا دهمتك َ أحجية ُ المياة ْ ودبيبه ُ الغزو ُّ ( الخضاب ْ ) الأنفصال ُ, الفأر ُ , حاشية ُ المشير ِ , الجهل ُ أصنام ُ القبيلة ِ واللحى ... علعل ْ فمكحلة ٌ ستحملها فتوحا ً في المرايا في هزيع ِ القات ِ بين الحلم ِ والإنسان ِ علعل ْ إن َّ بعض َ ( السمح ِ ) فينا راحل ٌ كالحلم ِ كالإيماء ِ علعل ْ واللبان ُ عبيرُنا وسنابك ُ الأعناب ِ والشورى وماء ُ العدل ِ , نبْت ُ الفجر ِ , كعك ُ الحرب ِ , . . علعل ْ إن َّ مُكحلة َ المدينة ِ واحد ُ الرؤيا وأنت الباب ُ إن ْ غابت ْ عن العشاق ِ أبواب ُ المدينة ْ .

    الكاتب: عبد السلام الكبسي

    0المفضلة

    9398 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد السلام الكبسي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مُكْحُلَة ُ المدينة