• ما هاجَني البارقُ من بارقٍ،

    ما هاجَني البارقُ من بارقٍ، يوماً، ولا هَزّ لهزّانِ حَرْبَةُ زانٍ بفؤادِ الفَتى، خَيرٌ لَهُ من خَرْبةِ الزّاني لا أشرَبُ الرّاحَ ولو ضُمّنَتْ ذهابَ لَوْعاتي وأحزاني مُخَفِّفاً مِيزانَ حِلمي بها، كأنّني ما خَفّ مِيزاني عُمرٌ مضى، لا كانَ منْ ذاهبٍ جزّيتُهُ شرّاً، وجزّاني أُجامِلُ النّاسَ، ولوْ أنّني كَشَفْتُ ما في السرّ أخزاني أسِيتُ من نَقصي، ولكنّ ما يَظهَرُ منْ غيريَ عَزّاني

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13640 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما هاجَني البارقُ من بارقٍ،