• موسم آخر لطائر الغابه...

    هناك... هنا...‏ أعودُ الآنَ للغاباتِ،‏ للبحرِ المحُيطِ أعودُ،‏ غُصْناً ، مَوْجَةً، طفلاً غريقْ...‏ تعودُ الآنَ فاطمةُ التي ضاعَتْ،‏ وراءَ مَدائن البترول.‏ فاطمةُ التي رَحَلْتْ،‏ وخَلَّفَتِ السَواحِلَ صافِنَاتٍ،‏ واليمامَ يَنُوحُ في الحيِّ العتيقْ...‏ ***‏ ذاكَ الصبيُّ،‏ يعودُ للحيِّ القديمِ الآن،‏ يدخلُ فيهِ قنطرةً،‏ ويعبرُ فيه قنطرةً:‏ تَوَهجَّ فِيَّ، يازمن الطفولِةِ،‏ ذاكَ وجهي،‏ طالِعٌ في مَرْمَرِ البيتِ الكبير،‏ وَفَوْقَ قوسِ الباب‏ وجهي بَيْضَةُ الطّاقِ المُطَوَّق،‏ حَدْوَةُ الفَرَسِ القديمةُ،‏ زَهْرَةُ البَيْبُون‏ ها أنذا،‏ أُعَلِّقَ فَوْقَ قَوسِ الباب،‏ جِلْدَ النَّمْرِ،‏ ريشَ الطائرِ الذهبيّ،‏ أُلقي قبلَ أن أمضي،‏ عَصايَ،‏ وَخِرْقتي،‏ والقوسَ والنُشَّابْ..‏

    الكاتب: معد الجبوري

    0المفضلة

    4378 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من معد الجبوري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • موسم آخر لطائر الغابه...