• مراجَعات أُخرى

    ‏ "إلى سالم الخباز"‏ ‏*** كُلُّ ما يَتَخَلَّقُ حَوْلَكَ،‏ في ضَجَّةٍ أو خُفُوتْ‏ شَرَرٌ،‏ وَهُمُومُكَ غَابَهْ..‏ وَلِذا،‏ أنتَ مُحْتَرِقٌ في السُّكُوت‏ ومُحْتَرِقٌ في الكِتَابَهْ...‏ ***‏ وَلْيَكُنْ...‏ أنْتَ لا تَصْطَفِي أَحَداً..‏ غيرَ ما أبْقَتِ الكأسُ..‏ مِنْ أصدقاءٍ قُدامى...‏ غيرَ مائدةٍ،‏ مُذ دَخَلْتَ مَرَاسِيمَها،‏ قُلْتَ :كوني - إذا ثَقُلَ الليلُ‏ أو شَطَحَ القَلبُ-‏ برداً لَنا وسَلاماً..‏ هكذا تُخْطَفُ الأُمسياتُ،‏ فلا تُصبِحُ اللحظاتُ بِها زَبَدا...‏ هكذا،‏ وَلْتَكُنْ ، حينَ تختارُ لحظةَ صَفْوِكَ،‏ صَعْباً .. ومَنْفرِدَا...‏ ***‏ قد تكونُ،‏ بِحُزْنِكَ أو شَطَحاتِ الرُّؤَى، مُثْقَلا...‏ ويَهُونُ الذي أنْتَ فيهْ‏ قد تكونُ..‏ اتخذتَ لِصَوْتِكَ في النارِ درباً،‏ ومابينَ حَدَّيْنِ مِنْ شَرَرٍ ورمادٍ،‏ أَقَمْتَ لَهُ مَنْزِلا....‏ ثُمَّ...‏ لابَأسَ،‏ لكنَّ ما تَتَّقيهْ...‏ أن تكونَ،‏ وًصَحْبُكَ في غَفْلةٍ عنكَ ساهونَ،‏ مُنْطِفئاً،‏ مُهْمَلا...‏

    الكاتب: معد الجبوري

    0المفضلة

    4217 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من معد الجبوري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مراجَعات أُخرى