• الكون الفسيح

    لا تلمني فلا يلام الجريح حين يشكو ، وحين تشكو الجروحُ لا تلمني فلا يُلام طريدٌ لا يلام المظلوم حين يصحُ لا تلمني ، لمْ خافقاً بين جنبيـ ك ، لم يخفقْ ، لم تحتضنه القروحُ و أنا لن ألوم من مات حسّاً إنما اللوم للذي فيه روحُ لا تلمني وجهي يلوم صنيعي وفؤادي فوق المآسي طريحُ كم أرى في الوجوه مثلك وجهاً عربيّاً عن كلّ خيرٍ يُشيحُ هي دنياً بعض الورى مات همّاً وكثيرٌ من اهلها مستريحُ أنا يا سيّدي صريحٌ بحبّي والذي يحفظ العهودَ صريحُ خدّرتنا بعض القصائد عمدا أوهمتنا أن الرثاءَ مديح فاتحتنا بكلّ فتحٍ جديدٍ تتدلّى من ناظريه الفتوح وسيوفٌ دمُ العدا في ظُباها وجوادٌ عبلُ الذراع جموحُ وأرتنا وجه الحقيقة كسْفاً فتبدّى القبيح وهو مليحُ لا تلمني ياملهمي فالقوافي أحرقتني والشعر جمرٌ وريحُ ضقتَ بالحق من فمي يامحبّي ولقد ينكر الفصيحَ فصيحُ وأنا لن يضيق باللوم صدري إن صدر المحبّ كونٌ فسيحُ

    الكاتب: صالح بن سعيد الزهراني

    0المفضلة

    20658 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صالح بن سعيد الزهراني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الكون الفسيح

    المزيد من صالح بن سعيد الزهراني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة