• فِدَاءٌ لِمَنْ أَهْوَاهُ روحِي فَهَلْ تَرَى

    فِدَاءٌ لِمَنْ أَهْوَاهُ روحِي فَهَلْ تَرَى يقَاسِمُنِي ذَاكَ الْهَوَى وَيغَادِي وَلَوْ أَنَّ أَيَّامِي أَتَاحَتْ لِيَ الْمُنَى لَظَلَّ مقِيماً فِي صَمِيمِ فُؤَادِي خَلِيلَيَّ وَمِلْءُ الْعَيْنِ مِنِّي حُسْنُهُ وفِي كُلُّ آنٍ مِنْهُ خَوْفُ بُعَادِ تُنَاهِبُه مِنِّي لِحَاظُ صَوَاحِبِي وَتِلْكَ إِلى قَلْبِي سِهَامُ أَعَادِ أَغَارُ عَلَيْهِ مِنْ نَضِيرِ شَبَابِهِ وَأَبْغَيهِ كَهْلاً لَوْ يَتِمُّ مُرَادِي

    الكاتب: خليل مطران

    0المفضلة

    6255 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خليل مطران

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فِدَاءٌ لِمَنْ أَهْوَاهُ روحِي فَهَلْ تَرَى