• دُفُّ المَـوتْ

    عليكَ حرارةُ الإيقــاعِ دُفُّ الموتِ ما رنّتْ نواقيسٌ و دوّتْ في المدى الأصداءْ عليكَ حرارةُ الإيقاعِ في الدّربِ ابتداءً بالتّرانيمِ .. التواشيحِ التي .. يا .. دعكَ من هذا الهـــراءْ و اشعلْ دمائكَ غاضباً حتّــــام تُسرجُ صافناتكِ في المــدى جسراً لجوفِ الفارغاتِ من البطونِ النائماتِ على الطّــــوى اللّــيلُ محمود السّـــرى خسئ الذين تمترسوا بالمال طابيةً و دون العين عافية الكرى ... هذا شتاؤك جاءنا مذ علّقتْ في القلبِ ساريةَ المواجعِ و استُعيضَ عن الكثير الحــقِّ .. بالصّــوت الـ(أنا) يا أيّها المحسوبُ ظــنّا .. أيُّ شعبٍ .. صُودر الصّــوتُ .. وغنّي أم تُرى .. ما طنطنت بعضُ الشّرانقِ عُــدَّ فنّا .. ) إذْ تسنى .. بيعُ حنجرةٍ لصوتٍ قد تجـــنّى و احتطبْ يا شعبُ مذ علمتني معنى الغضبْ ما عدّتُ أفهمُ غير وجهكَ خنجراً في وجهِ طاغوتٍ شواظٌ من نُحاسٍ بل لهبْ * * * جالتْ عليكَ حرارةُ الإيقاعِ مجمرةً بجوف نُحاسك المضروبِ لمّا دوّت الأرجاءُ قام السيفُ و امّحتِ الخُطبْ * * * قدْ قُـــدَّ من دبرٍ قميصُ مساءنا هل خانتِ اللّـــيلاتُ أسرار الكلامْ هذا شتاؤكَ جاءنا هيّا .. و كن يا شعبُ مثلَ الأمسِ ذيّاكَ الهُمامْ جالتْ عليكَ حرارةُ الإيقاعِ مجمرةً بجوف نُحاسك المضروبِ لمّا دوّت الأرجاءُ .. قــــــــــــــامْ

    الكاتب: الطيب برير يوسف

    0المفضلة

    10199 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الطيب برير يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • دُفُّ المَـوتْ