• وطن وتراب

    هل تذكرين طفولتي يا قلعتي هل تدركين بأن سفحك صبوتي وتركتها والثوب يرقص زاهيا مذ عفتها والسهد رافق مقلتي أحببتها عند الصعود لربوة وبها وجدت طفولتي ومحطتي يا قلعة المجد الكريم تحية للأهل للأوطان للنهر الفتي وكبرت لكن قلعتي في خاطري ذكرى تضيء ألا تراها حصتي ولكم أردت حصار عقلي دونها فأبى قراري واستدار بقوةِ وأجابني إن التراب ترابنا والموت أشرف من سلاك لتربتي

    الكاتب: ريان الشققي

    0المفضلة

    9060 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ريان الشققي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وطن وتراب