حسْبي، من الجَهلِ، علمي أنّ آخرَتي
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
حسْبي، من الجَهلِ، علمي أنّ آخرَتي هيَ المآلُ، وأنّي لا أُراعيها وأنّ دُنيايَ دارٌ لا قَرارَ بها، وما أزالُ مُعَنًّى في مَساعيها كذلكَ النّفسُ، ما زالَتْ مُعَلَّلَةً بباطلِ العيشِ، حتى قامَ ناعيها يا أُمّةً من سَفاهٍ لا حُلومَ لها، ما أنتِ إلاّ كضأنٍ غابَ راعيها تُدْعَى لخَيرٍ، فلا تَصغَى له أُذُناً، فَما يُنادي لغَيرِ الشّرّ داعيها


الكاتب: أبوالعلاء المعري
0المفضلة
19462 المشاهدات
0 تعليقات