• حسْبي، من الجَهلِ، علمي أنّ آخرَتي

    حسْبي، من الجَهلِ، علمي أنّ آخرَتي هيَ المآلُ، وأنّي لا أُراعيها وأنّ دُنيايَ دارٌ لا قَرارَ بها، وما أزالُ مُعَنًّى في مَساعيها كذلكَ النّفسُ، ما زالَتْ مُعَلَّلَةً بباطلِ العيشِ، حتى قامَ ناعيها يا أُمّةً من سَفاهٍ لا حُلومَ لها، ما أنتِ إلاّ كضأنٍ غابَ راعيها تُدْعَى لخَيرٍ، فلا تَصغَى له أُذُناً، فَما يُنادي لغَيرِ الشّرّ داعيها

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    19462 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حسْبي، من الجَهلِ، علمي أنّ آخرَتي