• الشعب المباح

    مثل كل صباح وهي ذاهبة الى مدرستها .. طالتها يد الغدر ، كان عمرها ثلاثة عشر ربيعا وكانت تحلم مثل كل الأطفال ، ولكن .. اغتالوا حلمها .. واغتالوا رجولتنا ... والقادم أسوأ *** قتلوك يا إيمانُ يا أحلى الصورْ قتلوكِ هل في الكونِ من يغتالُ شمساً أو ربيعاً أو قمرْ إيمانُ هل تدرينَ من قتل القمرْ لاتجزعي يا طفلتي هم خططوا .. هم نفذوا .. لكنهم تركوا لنا نشر الخبرْ لا تسأليني أين كنا حين وافاك القدرْ لا تسأليني عن صلاح ٍ أو علي أو عمرْ إن الطيور تنبهتْ حتى الفراشاتِ الجميلةُ لإغتيالك قد بكتْ عشرون طلقة تستبيحكِ تحت أنظار البشرْ عشرون طلقة مزقتْ جسدا رقيقاً مثل أوراق الشجرْ آهٍ من الجرح الذي لايحتملْ آهٍ من الوجع المضرج بالدماءِ وبالأملْ أرجوك يا إيمانُ أن لاتعتبي إن الرجولة تشتكي داء الشللْ ياأيها الشعب المباح بكل أنواع الصورْ ياأيها الوطن الممددُ تحت أقدام التترْ قلبي عليكَ وقلب كل عروبتي فوق الحجرْ

    الكاتب: رائد محمد الحموز

    0المفضلة

    14810 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من رائد محمد الحموز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الشعب المباح