الحبُّ الأخير
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
لم يزل حبًّا أخيرا ذلك الحبُّ الأخير شربَ الظلُ جناحيه .. فلقياه ضمير هو شدوٌ ونسيم وضياء وعبير جمع الحسنَ .. فما الدنيا ?إذا غابَ ? تيسير فسرى ، فالبرقُ في أعقابه طفلٌ أسير ونداءُ الحُبِّ للمحبوب : عطفٌ أو نفور هكذا فاضتْ بيَ الأفكار ، فارتجَّ العبور فأنا ماضٍ وآت وثلوجٌ وسعير ضربَ الليلُ على قلبي خياما لا تبور وتولَّى ، فأنا للشجن الضافي سمير فرحتي وهمٌ ، وآماليَ من موتي ُنشور وبقائي خارجَ الوقت: مُجيرٌ مستجير فلماذا يهجرُ الحبُّ ? نهاري ? وهو نور؟ همسَ الصمتُ : لأنّ الحُبَّ للحب نظير وله ? ما افتقد الروضُ يدَ الروض ? طيور فإذا حطَّتْ .. فطيرُ الروض حاديها القدير .


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5647 المشاهدات
0 تعليقات