إدراك
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
أقلعتْ طائرهْ وفؤادٌ هبطْ حملَ الجُرح، أثقله سمكٌ مُرْبِكٌ في العروق بكي تاركا صيده في الطريق ، وعاد ليصطادَ ، لاقى بلادا تفرُّ من البحر والغيمُ مغتسلٌ بالشروق تناديه أغنية ٌ: عاشقا موجة ٌ : غارقا يتكسَّرُ بين المحطاتِ : ظِلا على شجر الضوء طارتْ طيورُ تلفُّتهِ ثم عادتْ ولم يرتخ فوق صُرَّتهِ الليلُ سيلٌ يُفخِّخ ُغَفوتَهُ نبأ ٌ أم طنينٌ إلى جسدٍ / بحرٍ الفجرُ يسري وطاولة ٌ بين كونين : نافذة ُ السجن والملكوتُ تفكِّكُ ذاكراًة في حقولٍ ودُور ُتنِيرُ عيون الصغار مع الفجر بالوعد هذا طريقُ التحدِّي فكسِّرْ يدَ القيد وارصُدْ شذي رنَّةٍ عبرتْ وانفلتْ سَربا ! في النهاية طائرة ٌ لا تجيءُ فيبقى البياضُ الخبِيءُ يعانقُ في صدره المَشرقُ المغربا !


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5426 المشاهدات
0 تعليقات