عبور
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
بعد عامٍ مَرَّ عام هكذا الأيامُ ، فالعمرُ شريدُ الخطو ، والدربُ هُلام قمرٌ يهمسُ أم شمسٌ تغنِّي ؟ لم أعدْ أبصِرُ .. فالصُحْبة ُ في ألفتِها تعتصِرُ الأيامَ ، يسري الظمأ ُالأصفرُ : طيرًا تخطفُ الأبصارَ مِنّي ! - كنتُ - ما كنتَ ،أنا الكائنُ ، والنهرُ دمي أشربُ ؟ - لا تشربْ ، وملْ صوبَ انسيال الحلُمِ - النومُ بعيدٌ والصحارى : شجراتُ الريح - مِلْ - ملتُ ، هوتْ صفحة ُ ثلج ، ودمٌ سال محا معزوفةً من وترٍ - كنتُ مُحِبًّا وحبيبا - لا تقلْ : كنتُ , أنا الكائنُ .. قال الليلُ غاصتْ خطوتي .. وانطبقَ البحرُ وعامٌ بعده عامٌ ، كذا الأيامُ مرّتْ عدتُ ? مَن ؟ - ماضٍ أقامَ البحرُ كهفا رصَدا ، والموجُ فرسانٌ أثاروا زبَدا ما خِفتُ ، ُغصتُ استيقظ الؤلؤ في كفّي وللبحر هديرٌ ، نفشتْ في عُشبهِ النارُ ليغشاه العُبور !


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5255 المشاهدات
0 تعليقات