• لو كانَ جِسمُكَ متروكاً بهَيئَتِهِ،

    لو كانَ جِسمُكَ متروكاً بهَيئَتِهِ، بعدَ التّلافِ، طمِعنا في تَلافيهِ كالدّنّ عُطّلَ من راحٍ تكون بهِ، ولم يُحَطَّمْ، فَعادَتْ مَرّةً فيهِ لكنُهُ صارَ أجزاءً مُقَسَّمَةً، ثمّ استَمَرّ هَباءً في سَوافيهِ

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    17470 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لو كانَ جِسمُكَ متروكاً بهَيئَتِهِ،