• فما أحلى الوفاء

    "حينما كنت أعبر جفاف رمال العــــافية ؛ أمطرني أخـــوان الصــفا...؛عواطــــــــف شدت الآصرة ؛ وقوت العزيمة ؛ فلهم هذه الباقة من الشدو ".. *** تلفت يمينا .... تلفت يسارا عطور الورد حوليْ ..... تنثنيْ... نثـــارا من سوسن وفيٍ ٍ كطلعة العذارى يحمل لي دعاءا يسألني اصطبارا يقول لي كلامـًا يزيدني فخارا : ... " تسعدنا حوارا فنغتدي أسارى ... ترفدنا بشعـــر ٍ يجعلنا سكارى وساحر من نثر ٍ تسبكه نظـــارا فلا تكن كئيــبا ً فلم تزلْ نهــارا... " *** هي رسائل على غرار الطير الزاجل لها اجنحة ٌ خفاقة تسابق الرياح َ..... وتمازح االنسيم .َ.. وتستنشق العبيرَ ...؛ لا يخذلها حجلُها في الحفاظ على الامانةِ ولا عيونُها ؛ عن مصافحةِ الوحيد البعيدْ .... عبرت المحيطات ِ ؛ واجتازت قمم َالشوامخ فوصلت ؛ آمنة ً لتحط على كتف العناية الطبية ؛ ولتقلد ني ؛ نواصع َ الكلماتِ ؛ مطرزة ً بزمرد من تعابير الوفاءْ . ... هنا .... نهضت من سباتي ......... مزقت كفن الغفوة ِ؛ وأرتديت بردة العافية ِ وخرجت مثل مقاوم ؛ انتصر في ساحة الشكيمة ضد خفافيش العتمة ؛ وزواحف الخذلان . *** وغدا أرشف من كأس السحابه ْ قطرات المسك ِ والروح المذابه ْ...... والربابه ْ....... تعزف اللحن َ عراقي العتابه ْ............

    الكاتب: خالص عزمي

    0المفضلة

    8887 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خالص عزمي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فما أحلى الوفاء