• عاشقة الموت في محبرة

    حين أكتب عنك أراقب محبرتي بذهول، ومطر دافئ يهطل داخلها.. وأرى الحبر يتحول إلى بحر وأصابعي إلى قوس قزح وأحزاني إلى عصافير وقلمي إلى غصن زيتون وورقتي إلى فضاء وجسدي إلى سحابة! *** أطلق سراحي من حضورك في غيابك عبثاً أنهال بفأسي على ظلك فوق جدار عمري! *** ... لأن غيابك هو الحضور ربما لا شفاء من إدماني إياك، إلا بجرعات كبيرة من اللقاء داخل الشريان! _________ 22 - 5 - 1992

    الكاتب: غادة السمان

    1المفضلة

    27466 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من غادة السمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عاشقة الموت في محبرة