• مُستَوطَنات الشوق

    مُسْتَوطَنَاتُ الشّوقْ فِي فُؤَادِي طِلِعْ بِهَا زَهْرُ الهَوَى وسَنّْبَلْ وسُنْبُلاتِي مَا رَأَتْ حَصَادِي مَكَانَهَا تَحْتَ الظِّلالْ تِطْولْ وِنْ شُفْتْ عَنْهَا الظِّلّْ رَاح غَادِي أَتَى لَهَا غَيْمْ السَّمَا وظَلَّلْ وأَمْشِي وُحُبِّي لِلْجَمَالِ زَادِي مَارَاحْ مِنْ رُوْحِي ولاتِرَحَّلْ كَمْ قَلْبْ قَدْ أَلقَى بِماَ تِحَمَّلْ ومَاشِبِعْ قَلْبِي ولامَلْ إِذَا اسْتَضَافَتْهُ البُدُوْر بَسْمَلْ وإنْ رَأى ضَوْءَ الَجَمَالْ هََّللْ وإنْ دَعَى دَاعِي الهَوى تِشَلْشَلْ كَأَنَّمَا هِلالَ عِيْدْ قَدْ هَلْ كَلَوْ سِمِعْ دَعْوى نَبي مُرْسَلْ مِنَ السَّمَا إِلى الهُدَى يُنَادِي ياحُبْ يامَنْ نِمْتْ فِي سُهَادي مَحْلا الهَوى تَحْتَ الصُّدُورْ يُحْمَلْ كَفَي رَشَاشْ الغَيْثْ يا غَوَادي رُوْحِي بِأَضْواءَ الجَمَالْ تُغْسَلْ وإِنْ ظِمِي قَلْبِي وهَامْ صَادي فِي أَضْلُعِي لاقَى الَمِلْيْحْ وَابْتَل كَأَنَّمَا قَدْ زَارْ كُلْ وَادي وِالْتَفْ فِي ثَوْبَ الغَمَامْ وَالطَّلْ تَقُولْ َنَفْسِي والشّجُوْن تَسْأَلْ مَاكَانْ ضَرّ الخِلْ لَوْ تِجَمَّْلْ؟ وأَعْطَىْ مُنَىْ قَلْبِي بِقَدْرْ مَاشَلْ مَاهُوْشْ مَلِيْحْ لَكْ يَا حَبِيْبْ تِبْخَلْ زَكِّي جَمَالَكْ بِالعَطَا ولو قَلْ أَو رُوْحْ مِنْ رُوْحِي وِشُدّْ وِإرْحَلْ و رِدْ فِي عَيْنِي هَنَا رُقَاِدي

    الكاتب: عبدالله عبدالوهاب نعمان

    0المفضلة

    10516 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله عبدالوهاب نعمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مُستَوطَنات الشوق