• الحظيرة

    كلما خُيّل لي أنني إقتربت من أبواب الفجر طارت الأبواب إلى أماكن مجهولة وتابع الليل غزوه. إشهدوا أنني أسيرة ذلك الليل. .... أفتح نوافذي للحب فيدخلها حشد من العشاق والراغبين في الجسد حاملين معهم الجشع والعبودية تطأ نعالهم العمر وهم في توغلهم العنيد صوب القلب الغائب. وكالأسلاك الشائكة يَشُقُّونَ طريقهم في الشرايين كأعداء وجواسيس، كجموعٍ لا هَمّ لها إلا أن تقذف منصة الأحلام بنار الجحيم. لكن أيها العشاق الفاتكون إنها المنصة الوحيدة الباقية للحب والوطن والأطفال.

    الكاتب: سنية صالح

    0المفضلة

    7609 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سنية صالح

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الحظيرة